احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
17
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
طيفور السجاوندي « 1 » ، وعن أبي جعفر يزيد بن القعقاع « 2 » أحد أعيان التابعين وغيرهم من الأئمة الأعلام ، والجهابذة العظام ، بأن أحدهم آخذا بزمام التحقيق والتدقيق ، وتضرب إليه أكباد الإبل من كل مكان سحيق . [ الطويل ] : أولئك آبائي فجئني بمثلهم * إذا جمعتنا يا جرير المجامع وما حكاه ابن برهان عن أبي يوسف صاحب أبي حنيفة من أن تسمية الوقوف بالتام والحسن والقبيح بدعة ومعتمد الوقف على ذلك مبتدع . قال لأن القرآن معجز وهو كالقطعة الواحدة فكله قرآن وبعضه قرآن ، فليس على ما
--> بدانية يوم الاثنين منتصف شوال سنة 444 ، ودفن بعد العصر وشيعه خلق عظيم ، وانظر ترجمته في « جذوة المقتبس » ( 305 ) ، « بغية الملتمس » ( 399 ) ، « إرشاد الأريب » ( 12 / 121 ) ، « إنباه الرواة » ( 2 / 341 ) ، « تذكرة الحفاظ » ( 3 / 1120 ) ، « العبر » ( 3 / 207 ) ، « مرآة الجنان » ( 3 / 62 ) ، « الديباج المذهب » ( 2 / 84 ) ، « غاية النهاية » ( 1 / 503 ) ، « معرفة القراء الكبار » ( 1 / 345 ) ، « طبقات المفسرين » ( 159 ) ، وللداودي ( 1 / 373 ) ، « الشذرات » ( 3 / 272 ) . ( 1 ) هو الإمام العلامة أبو جعفر محمد بن طيفور السجاوندي ، للكتاب في الوقف والابتداء وقد طبع مؤخرا . ( 2 ) هو يزيد بن القعقاع ، الإمام أبو جعفر المخزومي المدني القارئ ، أحد القراء العشرة ، تابعي مشهور ثقة صالح كبير القدر ، وهو شيخ الإمام نافع ، عرض القراءة على مولاه عبد اللّه بن عياش وعبد اللّه بن عباس ، وأبي هريرة ، وروى عنهم ، توفي سنة 103 ، وانظر تاريخ ابن معين ( 3 / 192 ) ، « معرفة القراء » ( 1 / 72 - 76 ) ، « غاية النهاية » ( 2 / 382 ) .